Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.
Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
أمراض الماعز
مرض الكوكسيديا ( COCCIDIOSISs )
الكوكسيديا عبارة عن طفيليات صغيرة الحجم تصيب الجهاز الهضمي للماعز فتسبب له الإسهال المد مم وتتسبب في إصابة الحيوان بفقر الدم والهزال. يكون المرض اشد وطأة في صغار الماعز وربما يؤدى في بعض الأحيان إلى النفوق. يتسبب المرض كنتيجة للعدوى بالماء أو العلف الملوث بالجراثيم في الحظائر التي لا تراعى فيها الشروط الصحية. ويفضل إعطاء علاج الكوكسيديا في القطيع المصاب على فترات وخاصة لصغار الماعز بعد الأربع أسابيع الأولى من عمر الحيوان. ويستحسن فحص عينات من الروث في المختبر تحت المجهر لاكتشاف المرض في بداية ظهوره حتى يسهل العلاج ويجب أن يكون هذا الإجراء دائما خاصة عند شراء ماعز من الأسواق وقبل دمجها مع بقية القطيع.
طاعون المجترات (P.P.R)
طاعون المجترات مرض معدي يسببه فيروس يشبه الفيروس الذي يسبب طاعون الأبقار وينتقل الفيروس من الحيوان المريض إلى الحيوان السليم عن طريق الرزار الخارج من الأنف أو اللعاب من الفم. تمتد فترة حضانة المرض من يومين إلى ستة أيام وبعدها تظهر الأعراض و التي تتمثل في ارتفاع شديد في درجة الحرارة وظهور التهابات تقرحية بالفم والأمعاء تتسبب في حدوث إسهال شديد. ومن الأعراض أيضا حدوث التهاب رئوي حاد وخروج لعاب غزير من الفم و افرازات صديدية من العيون والأنف.يصنف هذا المرض من بين الأوبئة الشديدة الخطورة وعادة ما يتسبب في حدوث نفوق في القطيع المصاب في النوع الحاد من المرض بعد 4 - 6 أيام من ظهور الأعراض والذي قد تصل نسبته إلى 20 % في بعض الأحيان. يشخص المرض بعزل الأجسام المضادة من الغدد الليمفاوية المستخرجة من الحيوانات الحديثة النفوق وبعزل الفيروس من مزرعة من خلايا الحيوان النافقة حديثا.
الحمى القلاعية (FOOT AND MOUTH DISEASE)
و هو مرض فيروسى ينتقل عن طريق الهواء والأكل والماء الملوث بافرازات الحيوان المريض وهو يتميز بالحمى ووجود البثور و القروح في فم الحيوان وخاصة على اللسان و أيضا في ناحية الضرع وبين الأظلاف و من أعراضه العرج عند المشي وسيلان اللعاب مع سيلان مادة رغوية من الفم . يتسبب هذا المرض في تقليل أنتاج الحليب و إرهاق الحيوان المصاب و لكنه قابل للشفاء بعد فترة قد تمتد إلى 7 أيام من ظهور الأعراض. تتم الوقاية من هذا المرض بواسطة التطعيم باللقاح المناسب على فترات دورية ويجب احتواء اللقاح على العترات السائدة من الفيروس في المنطقة و يكون هذا ضروريا نسبة لوجود عدة أنواع من الفيروس لا توجد مناعة مشتركة بينها .
مرض الالتهاب الرئوي البلوري المعدي ( C.C.P.P )
و هو مرض تسببه مكروبات المايكوبلاسما وهو مرض معدي يصيب الجهاز التنفس وخاصة الرئتين في الماعز ينتقل عن طريق الزاز من الحيوان المريض إلى السليم . يكثر حدوث المرض في فترة الشتاء حينما تضعف المقاومة في الماعز بفعل البرد. يظهر المرض بعد فترة حضانة تمتد بين 6 - 10 أيام ويبدأ بارتفاع درجة الحرارة عند الحيوان المصاب وجود صعوبة في التنفس مع الكحة وسيلان المخاط من الأنف ينتهي المرض بنفوق الحيوان المصاب في الحالات الحادة أما في الحالات المزمنة والتي توجد دائما في المناطق التي يكون المرض مستوطنا فيها يتم الشفاء ويصبح الحيوان حاملا للمرض . يعالج المرض بواسطة الماضدات الحيوية ويمكن أوقاية منه باستعمال اللقاحات المناسبة وبعزل الحيوانات المريضة بعيد عن باقي القطيع.
مرض نظير السل (JOHNES DISEAES)
وهو مرض مزمن يصيب الأبقار والضان و الماعز ولا يوجد علاج شافي له. ينتقل المرض عن طريق الأكل والشرب الملوث بمخلفات الحيوانات المريضة في المزرعة و تسببه نوع من البكتريا تسمى (mycobacterium tuberculosis) من نفس فصيلة البكتريا التي تسبب مرض السل. يصيب هذا المرض الجهاز الهضمي للماعز وتبدو الأعراض على شكل إسهال مزمن وهزال حيث لا تجدي المضادات الحيوية في علاجه وغالبا ما ينتهي بنفوق الحيوان المصاب. تتركز المقاومة لهذا المرض على التخلص من الحيوانات المريضة بالذبيح مع تطهير الحظائر جيدا حيث أن جرثومة هذا المرض تبقى حية و قادرة على الإصابة لفترات طويلة قد تمتد إلى سنتين في ألاماكن الرطبة.
التهاب الضرع (MASTITIS)
هو مرض يصيب الضرع و يتسبب عن الجراثيم التي تكون عالقة بأرضيات الحظائر أو من خلال عملية الحليب عندما تصل إلى داخل الضرع من خلال فتحة الحلمة. من أعراضه تورم الضرع ويكون مؤلما عند اللمس و التغير في لون الحليب من الأبيض إلى اللون الأحمر الفاتح مما يدل على اختلاط الحليب بالدم وكذلك التغير في تكوين الحليب الذي يصير أما كثيف لزج أو مائي مع تغير في الرائحة.يتسبب التهاب الضرع في تلف الضرع إذا لم يعالج في وقت مبكر بتفريغ الضرع من محتوياته وحقنه داخليا من خلال الحلمة بالمراهم التي تحتوى على المضادات الحيوية ومسحه من الخارج بدهان يحتوى على مطهرات و مضادات للالتهاب.للوقاية من هذا المرض يجب نظافة الاهتمام بنظافة الحظائر وغسل الايدى قبل عملية الحلب.
جدري الماعز (GOAT POX)
هو مرض معدي وبائي يصيب الماعز يسببه فيروس جدري الماعز (goat pox ). من أهم أعراضه الامتناع عن الأكل وارتفاع درجة الحرارة وظهور افرازات في العيون وظهور حبيبات صغيرة حمراء على الجلد في المناطق الخالية من الصوف كأسفل الذيل وحول الوجه والعيون. تتحول هذه الحبيبات إلى فقاعات ثم بثرات تغطيها القشور. يمكن الوقاية من هذا المرض بعدم إدخال حيوانات مصابة إلى حظائر الماعز أو الرعي في أماكن تضم حيوانات مصابة كما يعطى اللقاح ضد المرض وقاية كافية للحد من تفشى المرض.
مرض تعفن الظلف (FOOT ROT)
وهو مرض معدي يصيب أظلاف الماعز ويتسبب في تعفن الظلف وتأكله وفى المرحلة الأخيرة انفصاله إذا بقى الحيوان من دون علاج مما يتسبب في إصابة الحيوان بالعرج. يمكن أن يصيب هذا المرض جميع أظلاف الحيوان فيمتنع عن السير والحركة فيصاب يسؤ التغذية والهزال. من أعراض هذا المرض وجود تورم بين الأظلاف وحول الإكليل ( مكان التقاء الظلف مع الجلد ) ثم يتطور إلى قروح متقيحة مع صدور رائحة كريهة من مكان الإصابة. يتم علاج الحيوان المصاب باستعمال المطهرات القوية وتنظيف مكان الإصابة مع الحقن بالمضادات الحيوية.
مرض البيثار المعدى (ORF)
وهو مرض يصيب الماعز و الضان و يتميز بظهور بثور مغطاة بقشور على الشفاه و الأظلاف و الضرع و المهبل و قد يتطور المرض فيصيب الأمعاء . يؤثر المرض على الحيوانات الصغيرة بمنعها عن الرضاعة نتيجة لالتهاب الفم مما يؤدى إلى إصابتها بالهزال ثم النفوق .
يتميز المرض بسرعة الانتشار في القطيع المصاب وتنتقل العدوى عن طريق الأكل و الشرب و يظل الفيروس حيا في القشور الناتجة عن الإصابة لمدة قد تصل إلى عدة شهور و ذلك لقدرته على تحمل الجفاف مما يشكل مصدرا لإصابة العديد من الحيوانات المخالطة .
للوقاية من المرض يجب عزل الحيوانات المريضة في مكان بعيد عن باقي القطيع و معالجتها بالمضادات الحيوية لمنع الالتهابات الثانوية .كما يجب تنظيف الحظائر و اوانى الأكل والشرب وتعقيمها بالمطهرات .وكذلك يجب عدم إدخال حيوانات مصابة و خلطها مع الحيوانات السليمة.
التهاب الأمعاء (GASTROENTRITIS)
وهو مرض معدي تسببه جراثيم الكلستريدم ولشاى نوع (COLSTIRIDIUM WELCHI TYPE B ) وينتقل من ضرع الأمهات المصابة إلى المواليد إثناء الرضاعة مما يتسبب في حدوث إسهال مدمم ذو رائحة كريهة و أعراض عصبية يتبعها رقاد على الأرض ثم ينتهي بنفوق الحيوان المصاب خلال يوم أو يومين من بداية ظهور المرض وتصل نسبة النفوق من هذا المرض إلى 80% وقد يحدث أحيانا نفوق للحيوان المصاب دون ظهور اى أعراض . يصاب بالمرض عادة الوليد من عمر يوم إلى عمل واحد شهر وتكون اغلب الحالات في موسم الولادة .
للوقاية من هذا المرض يجب نظافة ضرع الأمهات قبل الرضاعة و المحافظة على نظافة الحظائر مع عزل الحيوانات المريض و ومعالجتها و التخلص من المواليد النافقة بالدفن أو الحرق.
الجرب ( MANGE )
يتسبب هذا المرض من طفيليات صغيرة تنتمي فصيلة الحشرات تنتقل بواسطة الاحتكاك مع حيوان آخر مصاب أو أرضية وجدران الحظائر التي تضم حيوانات مريضة. تسبب طفيليات الجرب حكة شديدة وتهيج في الجلد مما يدفع الحيوان فيحك جلده في الجدران أو الأشجار في المرعى أو المزرعة فيتساقط شعر الجلد ويصاب بالقروح والتسلخات التي تلتهب في بعض الأحيان مخلفة ورائها قشور سميكة. يمتنع الحيوان عن الأكل إذا كانت الإصابة بالغة ويهزل ويصبح عرضة للإصابة بالأمراض. يمكن الوقاية من هذا المرض بعزل الحيوانات المريضة في أماكن خاصة عن بقية القطيع مع قص الشعر و معالجتها بمضادات الجرب الفعالة عن طريق الحقن تحت الجلد مع المعالجة الموضعية للجلد بالمطهرات التي تحتوى على مادة الكبريت بعد إزالة القشور.
مرض نغف الجروح (Myiasis)
و هو مرض تسببه يرقات ذبابة الدودة الحلزونية (SCREW-WORM FLY). تضع الذبابة بيضها على الجروح التي تحدث في جلد الحيوان و غالبا ما تكون في منطقة الرأس وتحت الذيل أما في المواليد فتحدث الإصابة في منطقة الحبل السرى . يفقس البيض وتخرج اليرقات التي تبدأ في الحفر و الغذاء على لحم الحيوان المصاب . في الإصابات البليغة يفقد الحيوان المصاب قابليته على الأكل وتظهر عليه أعراض الحمى والضعف و ربما ينفق خاصة إذا كانت الإصابة في منطقة حساسة. تتم الوقاية من هذا المرض بنظافة الحظائر و رشها من حين إلى آخر بواسطة المبيدات الحشرية بتجنب الجروح في الماعز وذلك بإزالة المخلفات من المزارع و بوجوب نظافة الحيوان جيدا خاصة بعد الولادة لإزالة آثار الدماء التي تتسبب في جذب الذبابة. يتم العلاج بواسطة المبيدات الحشرية .
امراض الفطريات (FUNGAL DISEAES )
يعتبر مرض القوباء من الأمراض المنتشرة بين الماعز و هو مرض تسببه الفطريات و ينتشر في المناخ الرطب بكثرة . تكون الإصابة في اى جزء من جسم الحيوان وتكون على شكل حلقة من الشعر محاطة بمنطقة على شكل دائرة خالية من الشعر و عندما تهمل بدون علاج فهي تتسع و تصير اكبر . يعتبر مرض القراع مرضا معديا ينتقل بواسطة الاحتكاك بين الحيوانات المريضة والسليمة. يجب أن يزال الشعر من الجزء المصاب وتغسل المنطقة المصابة بمطهر وتجفف ثم تمسح بمضادات القراع. يجب أن يكر ر هذا العلاج يوميا لفترة أسبوعين حتى يتمن الشفاء الكامل.
أمراض القراد
تصاب الماعز بالقراد و الذي يؤثر سلبا على الحيوان من الناحية الصحية ويقلل من كمية الإنتاج و توجد أنواع كثيرة من القراد تسبب كلها الضرر للحيوان. يتغذى القراد البالغ و اليرقات على دم الحيوان المصاب و يصاب الحيوان بفقر الدم وضعف المقاوة و قلة الإنتاج من الحليب واللحم والصوف. ويتسبب القراد أيضا في نقل عدد من الأمراض إلى الحيوان مثل أمراض طفيليات الدم و من أهمها مرض البابيسيا (BABESIOSIS) و الثايلريا (THEERLIOSIS) والانبلاسما (ANAPLASMOSIS) وأيضا أمراض الفيروسات مثل مرض حمى القراد .
تتم مكافحة القراد بواسطة المبيدات الحشرية المناسبة ويتم ذلك عن طريق الرش أو التغطيس ويجب أن تكون المبيدات المستعملة في المكافحة مأمونة بالنسبة للإنسان وللحيوان و ذات فعالية في ابادة القراد .
الإصابة بالقمل: (LICE)
يوجد نوعان من القمل النوع الذي يمتص الدم و النوع الذي يعض و يسبب النوع الذي يمتص الدم فقر الدم في الحيوان المصاب مما يؤدى إلى الضعف و الهزال وقلة الإنتاج. تتم المعالجة برش الحيوانات المصابة بالمبيدات الحشرية عن طريق الرش أو التغطيس .
مرض النفاخ (BLOAT)
يعتبر النفاخ من الأمراض الخطيرة التي إذا لم تعالج يمكن أن تؤدى إلى نفوق الحيوان المصاب. يحدث المرض في الماعز التي تأكل كمية كبيرة من الحبوب كالشعير و الذرة أو تأكل الحشائش البقولية مثل البرسيم إذا كانت غضة أو ندية . ويعتبر أيضا التغيير المفاجئ في نوعية العلف المقدم للحيوان بغير تدرج من العوامل المسببة للنفاخ .و قد ثبت حديثا أن نقص مادة المغنسيوم و البوتاسيوم في العليقة يمكن أن تؤدى أيضا للنفاخ..
يوجد نوعان من النفاخ النوع الغازي (GASSY BLOAT )و النوع الرغوي (FROTHY BLOAT ) وتسبب الحبوب النوع الغازي من النفاخ بينما تسبب البقوليات مثل البرسيم النوع الرغوي ومن اغراض النفاخ امتلاء الكرش بالغازات و انتفاخها في الجانب الأيسر من البطن و رقاد الحيوان على الأرض في الحالات الشديدة . يعالج الحيوان المصاب بمضادات النفاخ و الزيوت المعدنية و دلك البطن في منطقة الكرش و اجبار الحيوان على المشي ويساعد ذلك على التخلص من الغازات عن طريق الفم أو الشرج .
بعد زوال النفاخ يمكن أعطاء الحيوان الماء الدافى مذاب فيه كربونات الصوديم . في بعض الحالت التي لا يستجيب فيها الحيوات للعلج بالدواء يمكن استعمال المبذل لأحداث فتحة صغيرة في الكرش للتخلص من الغاز.
نظم التربية فى الأغنام
1- ولادة كل عام:
وفيه تلقح الأنثى طبيعيا مرة كل عام للحصول على الخلفة، وعادة تنظم فى مصر بحيث تكون عملية الولادة فى فصل الربيع مع اعتدال الظروف البيئية مع كثرة الغذاء، وهذه الطريقة تتبع فى المناطق التى تعانى من الجفاف وبالتالى قلة المواد الغذائية المتاحة للحيوان. وفى هذه الطريقة تظل النعاج بدون حمل مدة طويلة فى العام حيث أن مدة الحمل فى الأغنام حوالى 152 يوم.
2- ولادتين كل عام:
مدة الحمل فى الأغنام حوالى خمسة أشهر، عند تلقيح النعاج بعد شهر واحد من الولادة فأنه يمكن أن تعطى ولادة كل ستة أشهر، وهنا يجب التأكد من حدوث الإخصاب للإناث. وهنا يمكن أن تكون هناك ولادات طوال العام حتى يكون هناك تجانس فى أعمار أفراد القطيع، ويمكن أن تنظم الولادات بحيث تكون فى الربيع والخريف. ويجدر الإشارة هنا بأنه يتم تقديم علائق جيدة للحيوانات طوال العام مع العناية الجيدة بتلك الأمهات مع اختيار الأنواع التى تستجيب لهذا النظام. وفى هذا النظام تكون الأمهات مجهدة ولذا لا يتم استخدامه للنعاج التى تطول فترة وجودها بالمزرعة.
3- ثلاث ولادات كل عامين:
وهنا يتم الحصول على ولادة كل 8 أشهر، وهذا النظام يعطى فترة راحة للنعاج بعد الولادة السابقة حوالى 3 شهور، وتفطم الحملان فى الشهر الثانى من الميلاد ثم تجهز النعاج للتلقيح.
4- ولادتين كل عام مع ثلاث ولادات كل عامين:
وهنا تقسم الحيوانات إلى مجموعتين بحيث يتم تلقيح كل مجموعة بعد الولادة بشهر واحد بحيث تكون هناك ولادة كل ستة أشهر، أما الحيوانات التى لا تخصب (لا تصبح عشر) يتم أعادة تلقيحها بعد شهرين من التلقيحة السابقة. وهكذا وهنا يجدر بأنه يتم أعطاء فترة راحة للنعاج التى تلد كل ستة أشر (2 ولادة فى السنة) بعد السنة الأولى بحيث تلقح فى العام التالى بعد 3 أشهر من الولادة السابقة، وهذا النظام يجمع بين مزايا النظامين السابقين حتى لا تجهد النعاج.
5- أربع ولادات كل ثلاث أعوام:
وهنا يتم تنظيم عملية الولادة بحيث تكون هناك ولادة كل 9 اشهر من الولادة السابقة. وفيه تطول فترة الراحة للأمهات بحيث لا تجهد فى عملية الولادة المتكررة. وهذا النظام يتبع مع قلة الغذاء نسبيا فى المزرعة فى بعض أوقات العام. وفيه تقسم الحيوانات إلى مجاميع بحيث يتم تنظيم مواعيد الولادات فى الأوقات التى يرغب فيها المربى. وفى هذا النظام يمكن أن تلد الإناث كل ستة أشهر (النعاج الجيدة) أو ولادة كل 9 أشهر (النعاج المتوسطة) أو ولادة كل عام (النعاج ضعيفة الخصوبة).
فوائد حليب الماعز
دهونه صحية أكثر من حليب البقر
في كثير من مناطق العالم، يُفضل الكثيرون تناول حليب الماعز بدلاً من حليب البقر أو غيره. فهل الأمر له علاقة بسهولة هضم الأمعاء له واحتوائه على كميات أقل من المواد المسببة للحساسية أم ثمة أسباب أخرى؟
المقارنة، كما يُقال رأساً لرأس، فيما بين العناصر الرئيسة في حليب الماعز وبين التي في حليب البقر تحديداً، تشير إلى جملة من الاختلافات في جوانب شتى، قد تصب في صالح حليب الماعز وتبرر تفضيل البعض له. ومما تجدر الإشارة إليه هو أن الرائحة التي تصطحب حليب الماعز، كما تشير كثير من المصادر العلمية، ليست بسبب وجود مواد كيميائية فيه بالدرجة الأولى، بل للطريقة غير السليمة في تنظيف الضرع ومنع تلوثه بأي مواد على جلد الماعز تكون سبباً في وجود الرائحة تلك في حليب الماعز.
لكن، قبل عرض المقارنة، دعونا ننظر إلى تركيبة مكونات الحليب عموماً ولماذا يبدو مزيجه بهذه الهيئة.
* مكونات الحليب الحليب على اختلاف مصادره، لو نظرنا إليه عن بعد، نجده سائلاً أثخن من الماء، وذا لون أبيض. ولو اقتربنا في النظر أكثر نجده عبارة عن مزيج كرات صغيرة من الزبدة الدهنية المستحلبة في سائل مائي. والمقصود بكلمة استحلاب، هو إجبار كريات الزبدة الدهنية على الامتزاج والوجود في داخل هذا السائل المائي.
ولو اقتربنا أكثر وأكثر للنظر في كل من الجزء الدهني والجزء المائي نجد التالي:
* كريات الزبدة الدهنية butterfat globules هذه محاطة بغلاف من مركبات فسفورية دهنية وبروتينات. وأهمية هذا الغلاف الحاجز تكمن في أمرين:
ـ الأول أن يعمل على إبقاء كريات الزبدة الدهنية متباعدة ومنفصلة عن بعضها، أي غير متجمعة كما يحصل عند خض الحليب لعزل الزبدة لوحدها. والثاني أن يحمي هذه الزبدة الدهنية من التحلل والهضم بفعل الأنزيمات الموجودة في الجزء المائي السائل. وفي هذه الكريات الدهنية توجد الفيتامينات الدهنية المعروفة، وهي فيتامين إيه A, و كي K, و ديD , و إيE.
* جزء السائل المائي.. يحتوي هذا الجزء على عدة مواد كيميائية بتراكيب مختلفة، كلها مسخرة للعمل على تسهيل وجود كريات الزبدة الدهنية داخل مزيج مستحلب الحليب. وأهم المركبات هنا هي كرات مُكهربة micelles، إن صح الوصف، لمركب يُدعى كاسيين. وهذا المركب المتوفر في السائل المائي للحليب، والذي يُشكل 80% من بروتين الحليب، هو مكون من تجمع بروتينيات تربط فيما بينها أجزاء ***ة قشرية من الكالسيوم والفسفور. وهذا المركب أيضاً هو المسؤول عن تعطيل فاعلية المواد المفيدة في الشاي، وبالتالي تقليل استفادة الجسم منها على صحة القلب عند إضافة الحليب إلى الشاي. ولذا فإن من كريات الزبدة الدهنية ومن كريات البروتينات المُكهربة، يظهر لنا لون الحليب الأبيض. وتحتوي أيضاً كريات الزبدة الدهنية على مواد لونها ما بين الأصفر والبرتقالي، تُكسب، حال تركيزها، اللون الذهبي للزبدة أو لبعض أنواع الجبن. كما أن اللون الأخضر الذي يبدو على مصل الحليب أو في سائل لبن الزبادي أو غيره، إنما هو نتيجة لوجود مركب ريبوفلفين riboflavin وهو نفس المركب الذي يُعطي أحياناً اللون الأخضر لأجزاء من البيض المقلي.
* بعد هذين الأمرين، هناك مجموعات أخرى من البروتينات التي تذوب بسهولة في الماء، والسكريات، وبعض من خلايا الدم البيضاء وخلايا ضرع الماعز أو البقر أو غيره، وأحياناً بعض من أنواع البكتيريا، ومجموعة كبيرة من الأنزيمات والمعادن والأملاح والفيتامينات وغيرها من المركبات الغذائية. والسكريات الأساس في الحليب هي سكر اللاكتوز Lactose المكون من جزيئين هما سكر الغلوكوز glucose و سكر غلاكتوز galactose.
* اختلاف حليب الماعز وبالمراجعة لمكونات الحليب الأصلية من الأجزاء المتقدمة الذكر، يتبين لنا أن ثمة فروقا بين حليب الماعز عن اي حليب وتشمل:
ـ يحتوي حليب الماعز على أنواع مختلفة من البروتينات. حليب الماعز يُوفر نوعاً أكثر ليونة من خثارة curd الحليب، والتي تتكون حين تفاعل الحليب مع محتويات عصارات معدة الإنسان، وذلك بالمقارنة مع ما يحصل لحليب البقر، ما يجعل من السهل مروره في الأمعاء وهضمها له وامتصاصها ما به من بروتينات وعناصر غذائية أخرى. هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن حليب الماعز يحتوي على كميات أقل من المواد البروتينية المسببة للحساسية وخاصة ألفا ـ إس1 alpha-S1 الموجود في بروتينات كاسيين. ولذا فإن 40% ممن لديهم حساسية لحليب البقر يستطيعون تناول حليب الماعز دونما ظهور أي أعراض للحساسية لديهم، مع العلم بأن كمية البروتينات التي يُؤمنها للجسم حليب الماعز أعلى من تلك التي في حليب البقر.
ـ حليب الماعز يحتوي على كميات أقل من سكريات لاكتوز، لكن الفارق في هذا طفيف بالمقارنة مع حليب البقر. ـ بالرغم من التشابه الكبير بين كلا نوعي الحليب في محتواهما من الأملاح والمعادن، إلا أن حليب الماعز يمتاز بأن نسبة الكالسيوم فيه أعلى بمقدار 13%. ومعلوم ان دور الكالسيوم ليس فقط في بناء العظم، بل في تسريع حرق الدهون وإزالتها من الجسم. وكذلك كمية فيتامين بي ـ 6 في حليب الماعز هي أعلى بمقدار 25%، وكمية فيتامين إيه أعلى بمقدار 47%. والأهم من هذا وذاك لصحة شرايين القلب ولخفض ضغط الدم، هو أن حليب الماعز يحتوي على كمية أعلى من البوتاسيم بمقدار يتجاوز 134%. وكذلك بكميات أعلى بنسبة 400% من عنصر الزنك، وبنسبة 300% من فيتامين نياسين، وبنسبة 27% من عنصر سيلينيوم المضاد للأكسدة والمقلل من سرطان البروستاتة. لكن ثمة أمرين يمتاز بهما حليب البقر هما أنه أعلى محتوى بنسبة 500% بفيتامين بي ـ 12، و1000% بفيتامين فولييت، وكلاهما مقويان لخلايا الدم الحمراء، ما يفرض تعزيز حليب الماعز بهما عند إنتاجه.
* الدهون وحليب الماعز الدهون والكولسترول في حليب الماعز تختلف عن تلك التي في حليب البقر من جوانب شتى، لكن أهمهما أمرين. الأول أن كمية الكولسترول في كل كوب من حليب الماعز أقل بمقدار 30% مما هي في حليب البقر.
والثاني أن كمية الدهون بالجملة، أي المُشبع وغير المشبع منها، في حليب الماعز أقل بنسبة 10% مما هو في حليب البقر، وبنوعية أفضل. ولذا حتى لو تشابهت أو تقاربت كمية الدهون في حليب الماعز مع تلك في حليب البقر، فإن الميزة الأهم في حليب الماعز هي أن دهونه سهلة الهضم ولا تتراكم على بعضها بسهولة. وأيضاً فإن نوعية الدهون نفسها مختلفة في حليب الماعز، ومن الأنواع الصحية. لأن حليب الماعز يحتوي كمية أكبر من بعض أنواع الأحماض الدهنية، مثل لينوليك linoleic وأراكنودونك arachnodonic والأنواع القصيرة short-chain والمتوسطة medium-chain من الأحماض الدهنية في سلسلة تركيبها، وهي كلها دهون يسهل على أنزيمات أمعاء الإنسان هضمها، ما يعني أن ثمة اختلافا في طول سلسلة مركب الدهن ومدى تشبعه. إذْ في حين تتكون الدهون في حليب البقر من 17% دهونا متوسطة طول سلسلة تركيبها، فإن دهون حليب الماعز تحتوي منها كمية أعلى تصل إلى 35%. وتمثل اليوم هذه النوعية من الدهون المتوسطة الطول مجالاً صباً للبحث العلمي حول فوائدها الصحية على الأمعاء والقلب نظراً لقدرتها على تلبية حاجة الجسم من الطاقة وتقليل فرص ترسب الكولسترول.
والواقع أن مستقبل الإقبال على حليب الماعز غالباً ما سيكون بإجراء مزيد من الدراسات حول الجانب الدهني الصحي فيه من نواحي تدني الكولسترول وارتفاع الأنواع القصيرة والمتوسطة من مركبات الأحماض الدهنية. وكذلك على محتواه العالي من البوتاسيوم وفيتامين نياسين، وهما مفيدان للقلب ولخفض امتصاص الأمعاء للكولسترول. وأيضاً للمحتوى العالي نسبياً من الكالسيوم والسيلينيوم وفيتامين إيه.
• الشكــــــــــل الظاهـــــــــــــــري :
يعتبر هذا النوع من السلالات الطويلة التي يبلغ ارتفاعها عند الغارب 76 سم للإناث و 89 سم للذكور , أما طول الجسم فقد بلغ 82 سم للإناث و 93.6 سم للذكور , مع متوسط محيط الصدر 98 سم للإناث و 101 سم للذكور , ويتميز هذا النوع من الماعز برأس مثلثي الشكل قصير بمقدمته عينان كبيرتان وينتهي بمخطم مستدق ذو أنف مقوس , والأذنان طويلتان متدلية نحو رقبة طويلة مزودة بزوائد لحمية ( عنابات ) طولها من 5 – 10 سم , ولكلا الجنسين قورناً متوسطة الطول والسماكة تتجه للخلف ثم للأسفل , والجسم مرتفع جيد التكوين مغطى بشعر طويل ( 15 – 20 سم ) ذو لون بني محمر والأطراف طويلة أسطوانية , بينما الضرع كبير الحجم جيد القوام , وذكور هذا النوع تزن عند البلوغ 60 – 80 كجم , وتصل عند النضج إلى 110 كجم , أما الإناث فيتراوح وزنها ما بين 40 – 60 كجم , ويصل في أحسن الأحوال إلى 73 كجم.
• الخصــــــائص الاقتصادية :
1. الطاقـــــــــة الإنتاجية ::
يمتاز الماعز الشامي بقدرة إنتاجية عالية وطاقة وراثية جيدة كما أنه يستجيب بشكل جيد لعمليات التحسين الوراثي للسلالات المحلية خاصة في تحسين صفة إنتاج التوائم ومعدل إنتاج الحليب واللحم.
أ - إنتــــــــــــــــاج الحليـــــــــــــب:-
لحليب الماعز الشامي مواصفات عديدة يمتاز بها منها سهولة الهضم وقلة نسبة الدهن , كما أنه يحتوي طبيعياً على نسبة قليلة من البكتيريا لدى انسيابه من الضرع وتتأثر كمية الإنتاج لبعض العوامل البيئية والوراثية من منطقة إلى أخرى وتشير الدراسات إلى أن متوسط أنتاج الحليب في العنزة الشامية يتراوح بين ( 300 – 755 كجم ) في موسم طوله يتراوح بين ( 210 – 290 يوم ) وتصل إلى أقصى إنتاج لها في موسمها الرابع , ويعتقد أن لعمر العنزة عند الوضع تأثير معنوي على إنتاج الحليب وهذا التباين الملحوظ في متوسط إنتاج العنزة يشير إلى أمكانية تحسينه بالانتخاب وباستعمال التقنية الحديثة في عملية الحلب خصوصاً وأنها أبدت استجابة جيدة ومشجعة جداً لاستخدام الحلابات الآلية.
ب – معــدل النمــــو ووزن الجســــم:-
ينخفض وزن المولود بزيادة عدد التوائم في البطن الواحدة وأجمالاً تعتبر الذكور أقل وزناً من الإناث حيث يكون وزن الذكور الفردية الميلاد عند الولادة 4.23 كجم , ذكور توأمية الميلاد وزنها يكون عند الولادة 3.62 كجم , أما الذكور ثلاثية الميلاد يكون وزنها عند الولادة 2.94 كجم.
ولكن لم يثبت أي تأثير للفطام المبكر على نمو الجديان أو وزنها أو إنتاج الأمهات من الحليب , في حين اتخذت الارتباطات الوراثية منحى إيجابي ما بين وزن الفطام والوزن لعمر 140 يوم , وكذلك الارتباطات المظهرية مما يشير إلى سهولة استجابته للانتخاب لصفة النمو بعد الفطام.
ج - التسميـــــن وإنتــــــــاج اللحـــــم:-
اللحم الناتج من الماعز يصنف تحت أصناف هي:
1/ اللحم الناتج من المواليد بعمر عدة أسابيع إلى 9 أشهر.
2 / اللحم الناتج من الذكور المخصبة بعمر 9 أشهر فما فوق.
3 / اللحم الناتج من الذكور غير المخصبة بعمر أكثر من 6 أشهر.
4 / اللحم الناتج من الإناث الحلوب.
يعتبر اللحم الناتج من الذكور المخصبة معادلاً للحم الخراف إلا أنه أقل احتواءاً على الدهن وتبدي جديان الماعز الشامي زيادة وزنية جيدة خلال عملية التسمين بينما لم يبدي تسمين ذكورها في مرحلة متأخرة أي زيادة وزنية مقارنة بالتسمين المبكر , وتسوق الجديان للذبح بعمر 12.8 شهر بوزن 40 – 50 كجم نسبة الصافي فيها 50% ويصل معدل التحويل الغذائي إلى 5.35 كجم مادة جافة / كجم زيادة في الوزن الحي.
2 . الطاقـــــــــــــــة التناسليــــــــــــــة::
يصنف الماعز الشامي ضمن الحيوانات ذات الفصل التناسلي المحدد ويمتاز بصفة أنتاج التوائم , إذ يختلف عدد المواليد في البطن الواحدة حسب العمر.
تصل الذكور إلى النضج الجنسي بعمر 7 – 8 شهور وتستخدم للتلقيح عند عمر 18 شهر حيث تكون قد بلغت 45 كجم من الوزن ويخصص لكل ذكر 50 أنثى يتم إخصابها طيلة فترة موسم التناسل , أما الإناث فتصل إلى البلوغ الجنسي عند عمر 7 – 10 أشعر ويحدث الشياع الأول عندما تصل الإناث إلى 70 – 80% من وزن النضج ويبدأ موسم التلقيح خلال النصف الثاني من شهر أغسطس ويستمر حتى النصف الأول من شهر أكتوبر وتلقح الإناث عادة عند عمر 18 – 20 شهر وتستمر فترة الشياع 24 – 72 ساعة وتتكرر كل 21 – 30 يوم.
ويقدر متوسط فترة الحمل 148 يوم وتتراوح نسبة الحمل مابين 65 – 80%.
• الرعــــــــــــــــــــاية والإيــــــــــــــواء :
الإنتاج المكثف للماعز يجب أن يكون بشكل أساس بأيدي مربين ذوي خبرة في أنتاج الأعلاف والإنتاج الحيواني, فمن أكثر المشاكل شيوعاً في تربية الماعز هي الإدارة وإبقائه تحت السيطرة خاصة في المناطق الزراعية التي تنتشر فيها الأشجار والحدائق نظراً لما يتصف به من طبيعة في التسلق والتغذي على أطرافها الخضراء وبالتالي لابد من ضبط حركة القطيع.
التلقيح والمراحل المتأخرة من الحمل وبداية موسم الحليب وهذا يحتم الإلمام بكافة النواحي الفنية التي يتطلبها تطوير الإنتاج , ولما كانت أهداف هذه التربية وراثية بالدرجة الأولى والمطلوب هو نقاوة هذه السلالة فإن التربية الداخلية تعتبر حجر الأساس في تأهل هذه السلالة ومجانستها وتنقيتها عن طريق تحسين صفات أفراد القطيع وتناسق الإنتاج قدر الإمكان.
أهم الشروط الواجب توافرها في حظائر الماعز : هي توفر المساحة الكافية إضافة إلى شروط التهوية الجيدة في الحظائر المغلقة مع المراعي التي يمكن للحيوانات أن تخرج اليها في الأيام المشمسة خلال فصل الشتاء وخلال فترات تنظيف الحظائر , إضافة إلى أن الحظيرة يجب أن تخدم الهدف الأساسي لها هو أن تكون مناخاً مصغراً حول الحيوان لحمايته من العوامل الجوية المحيطة.
الناحيــــــــــــة الصحيـــــــــــــــــــــة:-
يعتبر الماعز الشامي من السلالات الحيوانية المتأقلمة مع الظروف البيئية والمقاومة للأمراض المنتشرة والمستوطنة , وبالرغم من ذلك فأن استجابتها للمعالجة لدى أصابتها تعتبر ضعيفة.
وتقسم أمراض الماعز الشامي إلى:
- أمراض فيروسية وعادة ليس لها علاج ولكن هناك تحصينات بلقاحات وقائية إضافة إلى المعالجات الموضعية... وأهم هذه الأمراض:
• الحمى القلاعية ( FMD )
• طاعون المجترات الصغيرة ( Rinder Pest )
• جدري الماعز ( Goat Pox )
• الالتهاب الفم البثري ( Contogious Ecthema )
- أمراض بكتيرية , وأهمها:
• التسمم المعوي ( Entero Toxaemia ) , معظم الحالات لا تستجيب للعلاج , وللوقاية تلقح الأمهات الحوامل قبل أسبوعين من الولادة.
• نظير السل , لا يستجيب للعلاج , وتذبح فور ظهور الأعراض عليها.
• التهاب وتقصف الأظلاف , يعالج بالمضادات الحيوية موضعياً.
• التهاب الضرع الساري , يعالج باستخدام المضادات الحيوية .
• التسمم الدموي ( Pastuerilosis ) , يعالج بالمضادات الحيوية مع استخدام التحصين الوقائي عند ظهور المرض.
- أمراض طفيلية : الإصابة بالديدان الداخلية تسبب الأسهال والهزال وتساقط الشعر مما يؤثر على إنتاج الحليب وأحياناً على الإخصاب , أما الإصابة بطفيليات الدم فهي من الأمراض الخطيرة المتميزة بنسب نفوق عالية بينما الطفيليات الخارجية كالجرب والقراد والقمل فهي أمراض مستوطنة تؤثر بشكل سلبي على الإنتاج , وتعالج بشكل وقائي دوري.
- أمراض ســـــــــــوء التغذية :
• الكيتوسز : ينتج عن نقص سكر الدم لخلل في تركيب العليقة , ويعالج بإعطاء السكر عن طريق الوريد أو الفم وتصحيح العليقة وإعطاء مركبات الكورتيزون.
• حمي الحليب : ينتج عن نقص الكالسيوم ويصيب الماعز عالي الإنتاج حيث ترقد العنزة على الأرض بعد ولادتها , وتتم المعالجة بحقن الكالسيوم بالدم ولكنها تبدي استجابة ضعيفة.
• البروسيلا : مرض مشترك ينتقل للإنسان.
تحسين سلالة الماعز الشامي وزيادة إنتاجيته وأقلمته مع الظروف المحلية هي أهم الأهداف الأساسية لبرنامج التربية وذلك عن طريق تكوين النويات المحسنة من ذكور وإناث وتوزيعها على المربين المهتمين بتربية هذا النوع وبأسعار مناسبة لغرض التشجيع على هذه الإستراتيجية , إضافة إلى الأبحاث التطبيقية التي تجري عليه بهدف دراسة وفهم المتطلبات البيئية لهذه السلالة وبالتالي استخدام تلك النتائج وتطبيقها عملياً , إضافة إلى استخدام التقنيات الحديثة في التربية تحت نظام الإنتاج المكثف كالرضاعة الصناعية والحلابة الآلية والتلقيح الاصطناعي , ومع ذلك فإن تحسين هذه السلالة وزيادة إنتاجيتها لابد وأن ترافقها صعوبات تتعلق بحساسية هذا الماعز للعوامل البيئية وظروف التربية من جهة ومقدرة المربي على معالجة الظواهر الشائعة والفجائية بالدراسات المستفيضة والمعالجات العلمية التطبيقية , وبالتالي فإن الخطوط الأساسية للإستراتيجية المستقبلية لتطور هذه السلالة تقوم أساساً على:::
• زيادة عدد المحطات التي تهدف بشكل أساسي إلى إنتاج النويات والطلائق المحسنة ومن التقنيات التي تعتمدها الخطوط الأساسية لتربية وتطوير هذا النوع مايلي:
1. التلقيح الاصطناعي واستخدام تقنية نقل الأجنة.
2. دراسة كفاءة الذكور المحسنة تحت مختلف ظروف التربية.
3. دراسة أثر استخدام التلقيح المبكر للإناث على النواحي الإنتاجية والتناسلية.
• تحديد العلائق الاقتصادية حسب مراحل النمو والتسمين والإنتاج.
• دراسة تأثير الحظائر ونموذجها على إنتاجية الماعز.
• دراسة أثر حجم القطيع على اقتصادية الإنتاج تحت مختلف النظم الإنتاجية.
ولعل هذه المعطيات المكثفة تشير إلى أفضلية استخدام الماعز الشامي في تحسين سلالات الماعز المحلية.
تعريف الماعز الحجازي
الأغنام الحجازية. اشتهرت منطقة الحجاز منذ القدم بهذا النوع من الأغنام :
وهذا النوع من الأغنام يختلف عن بقية الأغنام بكبر حجمها وطول أذانها وجمال ألوانها. .
ثم ادخل على هذه الأغنام الباكستانية المعروفة ( بالكاموري ) وهي أغنام ذات آذان طويلة وإحجام كبيرة ثم تطورت وأصبحت ما عليه ألان من شكل وجمال الذي جذب إليه العديد من الناس حيث قام الكثير باقتنائها وتربيتها . وتشتهر مدينة جدة ومكة والمدينة بهذا النوع من الأغنام الحجازية .
وبدأ بعض المربين باقتنائها وتربيتها من المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية وبعض دول الخليج . ومما يميز هذه الأغنام والذي ينظر إليه الكثير من ألهواه والمربين طول آذانها وعرضها التي قد تبلغ 60سم طولا ومن 23سم إلى 25سم عرضا. ثم يأتي بعد ذلك حجم الرأس وصغره ويكون ذو كيافة متناسقة وجميلة ملفته للنظر وهذه الأغنام تأتي بعدة ألوان ومما يميزها عن غيرها
اهم نقاط الجمال في الماعز الحجازي
1- الجرم من عدة نواحي المد والارتفاع وتناسق الجسم وطول الرقبه.
2_الراس ان يكون متناسق مع حجم الجسم مع انحنى متناسق بالانف مع حجم الراس وان يكون الراس صغير .
3_ الملبه ((اللغلغه)) ان تكون بالحجم المعقول المتناسق مع طول الرقبه وخاليه من الزوايد.
4_ الذيل ان يكون بحجم كبير وواقف مثل الريشه وكثيف الشعره.
5_الون كما سبق شرحه ان يكون ادرع بالاصفر بجميع دراجاته .
6_ طول وعرض الاذاني وكلما كانت نمشه بابيض كانت افضل.
7_ طول شعرة الجسم يجب ان تكون حسه .
والممنوع بتاتا بالماعز الحجازي
الزوايد (( القلايد))
الون الاسود بجميع اشكاله من نقطه او خط .
ماهو التهاب الضرع في الحيوان ؟
التهاب الضرع هو التهاب في أنسجة الضرع ويتميز بتضخم وارتفاع في درجة الحرارة وألم واحمرار وازرقق
في ربع أو أكثر من قسوة وتغيرات في قوام ولون وكمية الحليب وارتفاع في كمية الكريات البيضاء .
العامل المسبب
هناك العديد من الجراثيم المسببة لالتهاب الضرع
1 ــ التهاب الضرع المتسبب بالمكورات العنقودية الذهبية .
2 ــ التهاب الضرع المتسبب بالمكورات العقدية السبحية .
3 ــ التهاب الضرع المتسبب بالجراثيم الوتدية القيحية .
4 ــ التهاب الضرع المتسبب بالجراثيم العقدية الدهبية الاجالكتية والديس اجالكتية .
5 ــ التهاب الضرع المتسبب بالمطئية الحاطمة وغيره من المسببات .
العلاج
الغاية من العلاج هي ازالة الاصابة عن الضرع عن طريق اعطاء المضادات الحيوية المؤثرة على المسبب
1 ــ كحقن البنسلين والتتراسكلين والتريميثوبرين مع السلفاء .
2 ــ اعطاء المراهم المحتوية على مضاد حيوي داخل حلمة الضرع .
3 ــ يدهن الضرع خارجيا بمراهم محتوية على مركبات ايوديد البوتاسيوم وزيت التربنتين والكافور .
الحيوان والماء
قال الله تعالى
: وجعلنا من الماء كل شيء حي
يتكون ثلثا جسم الحيوان من سائل . ويختلف ذلك حسب كمية الدهن في الجسم .
ثلثا ماء الجسم يكون داخل الخلايا ويكون الثلث الباقي خارجها .
هناك اختلافات واضحة في التركيب الكيميائي للسوائل داخل الخلايا وخارجها .
للماء وظيفتين
1- وظيفة تكوينه
يدخل في تكوين جسم الحيوان مكونا حوالي 60 - 70 % في وزنه.
فتركيب العضلات يحتوى على 30 % بروتين – 70 % ماء .
أما تركيب الدهن يحتوى على 90 % دهن – 10 % ماء .
2- وظيفية فسيولوجية وتشمل
يساعد في عمليات القضم والبلع والاجترار والهضم.
يقوم بحمل المواد الغذائية الممتصة إلى الدم وكذلك يحمل الفضلات إلى خارج الجسم .
هو الوسط الطبيعي المناسب لجميع التفاعلات البيولوجية فى الجسم.
يعمل على تنظيم درجة حرارة الجسم عن طريق التبخير من سطح الجلد ( العرق والرئتين).
يكسب الجسم والعضلات المرونة المصحوبة بالقوة .
مصادر الماء اللازم للحيوان
يحصل الحيوان عادة على معظم الماء اللازم له عن طريق :
ماء الشرب
الماء الموجود في مواد العلف المختلفة .
الماء الناتج من عملية أكسدة المواد الغذائية ( الكربوهيدرات – البروتين- الدهون)
أرتباط الماء بالغذاء
يوجد الماء فى المادة الغذائية بصورة حرة وبصورة مرتبطة فالجزء المرتبط فيكون مع البروتين أو الكربوهيدرات ويجب ملاحظة أنه كلما زادت كمية الماء فى المادة الغذائية كلما قلت قيمتها الغذائية.
وتختلف نسب الماء باختلاف المواد الغذائية فهى تتراوح بين 5 – 95 %
مثلا تكون فى حدود 10 % فى الكسب – الحبوب- البذور .
وتكون فى حدود 15 – 20 % فى الدريس .
وتصل إلى 85 % فى حالة الاعلاف الخضراء مثل البرسيم .
وتصل حدها الاقصى (90 – 95 % ) فى تفل البيرة وبقايا عملية تصنيع بنجر السكر .
وهناك علاقة وثيقة بين المدة التى يمكن أن تحتفظ فيها المادة الغذائية محتواها من الرطوبة فزيادة نسبتها فى المادة الغذائية يسهل نمو البكتريا التى قد تكون سببا فى سرعة فساد الاغذية.
احتياجات الحيوان من الماء
تختلف احتياجات الحيوان من الماء باختلاف عوامل كثيرة منها :
حجم الإنتاج
الحيوانات ذات الإنتاج العالي من اللبن تحتاج إلى كميات أكبر من الماء بالمقارنة بالحيوانات ذات الإنتاج المنخفض .
نوع الإنتاج
إنتاج اللبن يزيد من احتياجات الحيوان من الماء بالمقارنة بما يحتاجه الحيوان الجاف أو حيوان اللحم أو حيوان الصوف.
عمر الحيوان
تقل الاحتياجات من الماء للحيوانات البالغة عنها للحيوانات النامية .
درجة الحرارة
نجد أن ارتفاع درجة حرارة الجو تسبب زيادة احتياج الحيوان من الماء .
الفصائل الحيوانية المختلفة
تختلف احتياجات الحيوان من الماء تبعا لنوع الحيوان فمثلا احتياج الجمل من الماء أقل من احتياجات الخيل .
نوع الغذاء و تركيبه
عند التغذية على مواد غذائية تحتوى على كميات كبيرة نسبيا من الأملاح المعدنية فأن ذلك يسبب زيادة احتياج الحيوان للماء .
الرعاية الجيدة
هي ترك الحيوان يحصل على كميات كافية من الماء النظيف تبعا لاحتياجاته .
يحدث فقد الماء بصورة طبيعية بأربع طرق
1 - عن طريق الجهاز التنفسي في الحيوانات التي تلهث مثل الكلاب .وفي الحيوانات الأخرى تكون كميات الفقد متفاوتة.
2 – عن طريق الجلد بطريقة الانتشار والعرق . وتختلف كمية الفقد من حيوان لآخر حسب عدد الغدد العرقية في الجسم.
3 – عن طريق البراز . وهنا توجد اختلافات حسب نوع الغذاء .
4 – عن طريق البول . وهذه الطريقة تقع تحت تأثير الهرمون المضاد للإبالة (ADH) .
علاج نقص السوائل في الجسم
نقص السوائل في جسم الحيوان قد تسبب الكثير من المشاكل سواءً في الهضم أو في تعطيل أو التقليل من العمليات الفسيولوجية المذكور سابقاً والمهمة لبناء جسم الحيوان ويتم علاجه عن طريق تعويض المفقود من سوائل الجسم بواسطة المحاليل .
أغنام العواسي
تتميز سلالة أغنام العواسي او النعيمي كما هو متداول في دول الخليج بالقدرة الكبيرة
علي تحمل الحرارة العالية ولكنها حساسة للإصابة بالأمراض اكثر من باقي السلالات
الموجودة لذا يجب أن تستمر الرعاية الصحية بشكل دائم ومستمر. .
منشــــــــــــــأ الســـــــــــلالــــــــــة:
نشأت هذة السلالة في سوريا ولبنان والعراق و الأردن و فلسطين وامتد انتشارها الى
السعودية والكويت و قطر والإمارات وبدأت بعض الدول الأوروبية في ادخالها في
عمليات التحسين نظرا لستجابتها العالية لمثل هذا التحسين ولأعطائها انتاجا عاليا من
الحليب والمواليد.
الرعــــــــــــايـــــــــــــــــة:
ومن الأفضل ان يجهز المربي ولادات في فترات مختلفة قد لا تكون مناسبة للبعض
الكباش أغنامه في مواسم التزاوج وان يفصل النعاج عن .
التلقيح يخصص كبش لكل35نعجة علي ان يتم تبديل الكبش كل سنتين .
موسم التلقيح مدته5شهور يبدأ من يونيو وينتهي في أكتوبر .
موسم الولادات يبدأ من نوفمبر وينتهي في مارس .
موسم جز الصوف يكون في نهاية الربيع وبداية الصيف حتى لا تتعرض الأغنام فيه
للبرد .
التكــــــــــــــــتاثــــــــــــــــــــــــــر :
17شهرعمر النضج الجنسي للنعجة .
مدة الحمل5أشهر .
العمر عند أول ولادة22شهر .
عمر الكبش المناسب للتلقيح1-1،5سنة .
العمر الانتاجي للنعجة6سنوات .
الصفــــــــــــــــــــــات الانتاجيـــــــــــــــــــة:
العواسي من الأغنام ثلاثية الغرض حيث ينتج لحم وحليب وصوف .
أولا : اللحم
وزن الميلاد4،7 كجم للذكور 4،2كجم للاناث .
وزن الفطام25-35كجم .
الوزن عند عمر سنة45-55كجم تقريباً .
يمكن بدء التسمين من عمر3 شهور أو وزن 25 كجم ولمدة تتراوح من 3-6أشهر .
ثانيا : الحليب
تنتج النعجة خلال موسم الحليب كله حوالي100كجم حليب موزعة كالآتي :
كجم50 ستخدم لرضاعة مولودها 50للحلابة .
التحليل الكيميائي للحليب :
8،3 النسبة المئوية للدهن في الحليب % .
4،5النسبة المئوية للبروتين في الحليب % .
ولذلك فهو يصلح في عمل اللبن الرائب والزبد .
ثالثا : الصوف
صوف العواسي من النوع الخشن ولذلك فهو يستخدم في صناعة السجاد .
الصفـــــــات الشكليـــــــــــة للعواســــــــــــــي:
الجسم عموماً ممتلئ ومندمج ويعتبر مثالي لانتاج للحم .
اللون لونه أبيض ما عدا الرأس والأرجل تكون بنية اللون .
القرون الكبش له قرون كبيرة ملتوية ، النعجة ليس لها قرون .
شكل الذيل ( اللية ) مستديدة ممتلئة وكبيرة الحجم وتصل في الكباش إلى العرقوب .
توزيع الصوف يتركز معظم الصوف على الكتف والرقبة ويقل على الأرجل والبطن .
المقايــــــــــــيس الكبــــــــــش والنعجـــــــــــــة:
يعتبر من أكثر الإصابات التي تحدث ثانوياً لذات الرئة الشعيبية والتهاب الرئة ألجنبي وبعض الحالات الخمجية العامة خاصة إصابة العنقودية والضمات البكتيرية.. موجودة بكثرة في الضأن وهو عبارة عن تنخر تحت الجلد في شكل خراج متوسط إلى كبير الحجم,, وتحدث في الأغنام خاصة جيدة التغذية والتي تربى في أماكن مزدحمة مما يساعد المرض على الانتشار ليصيب الرئة...
المسبب : مسبب المرض هو بكتريا Staph- aureous ويسبب المرض فقد في بعض الأعضاء للذبيحة في الحملان وحدوث نفوق بنسبة 20% في الأغنام الكبيرة.
الأعراض :
1. هزال عام يظهر على الحيوان مع عدم وجود أي أعراض هضمية.
2. التأريخ المرضي السابق للحالة يوضح حدوث كحة وأعراض تنفسية في الماضي.
التشخيص : التسمع يوضح منطقة مستديرة فاقدة للأصوات التنفسية مع وجود همسات جافة حول محيط هذه المنطقة... وأحياناً بوجود صديد أفقي قيحي اللون وغليظ القوام.
العلاج : صعب الاستجابة للمضادات الحيوية وذلك لوجود الميكروب داخل الخراج.. ولتفادي حدوث ذات الرئة الثانوي نتيجة لفتح الخراج داخل الرئة , تعطى مضادات حيوية مثل البنسلين ومركبات السلفا.
القراع فى الأغنام Ringworm
من الأمراض الجلديه التى تصيب الأغنام نتيجة العدوى بفطر يدعى Tricophyton verrucosum وقد ينتشر المرض بسرعه وصلت فى بعض الدراسات إلى 70% من القطيع وبصفه خاصه فى الحملان.
الأعراض
• يتميز القراع فى الأغنام بوجود مناطق واضحه خاليه من الشعر (1- 10سم) ومغطاه بقشور تشبه السنط على الوجه , الأذن , والعنق .
• فى بعض الحالات قد يزداد سمك هذه القشورلتصل إلى4-6 سم فوق الصوف نفسه وفى هذه الحالات عندما يتم إزالة هذا الصوف فإن الجلد أسفل منه يظهر ملتهب و مدمم (inflamed and bleeding).
• يستمر المرض فى الحالات المصابه ما بين 6 أسابيع .... و6أشهر تبعآ لشدة الإصابه.
• قد ينتقل المرض إلى الإنسان (من الأمراض المشتركه).
العلاج
1- علاج جهازى(systemic)
• بإستخدام قريزوفلفين Griseofulvin وهو من الأدويه الفعاله للغايه فى العلاج ويعطى عن طريق الفم ويمكن تحميله على زيت الذره لسهولة التجريع.
2- علاج موضعى (topical)
• بإستخدام مضادات فطريه موضعيه مثل نيستاتين Nystatin و ميكنازول Miconazole وذلك بعد إزالة القشور.
• بعد المطهرات مثل مركبات اليود تأتى بنتائج طيبه فى العلاج.